jueves, 15 de abril de 2010

Falleció el poeta guayaquileño Fernando Artieda


Hoy, en la ciudad de Guayaquil, falleció el gran poeta, periodista y amigo de la "Buseta de papel" Fernando Artieda. Tenía 65 años. Ejerció el periodismo por más de cuatro décadas en los diarios La Razón, Expreso, Meridiano y Hoy, y en los canales televisivos Ecuavisa y RTS. En los últimos años recibió varios homenajes. En uno de ellos, en diciembre del 2008, Artieda manifestó que “a veces pienso que cuando a uno le empiezan a hacer homenajes es porque se va a morir. Creo que la muerte se ha metido conmigo, pero le va a costar caro su osadía. Yo soy un guerrero y le voy a dar batalla hasta el final, sin importarme los riesgos”. Paz en su tumba.

miércoles, 7 de abril de 2010

La poesía de Augusto Rodríguez al árabe


Después de la buena acogida de la poesía del poeta guayaquileño Augusto Rodríguez en Nicaragua, en el reciente Festival de Poesía de Nicaragua, que reunió a 220 poetas de 77 países, sus poemas se están traduciendo a varios idiomas (antes había sido traducido al inglés, al catalán y al francés), aquí podemos apreciar algunos recientemente traducidos al árabe:



GMT 16:32:00 2010 الأربعاء 7 أبريل


I
في البدء كنت وأبي نجول متشابكي الأيدي
قبل أن تولد أسماؤنا
قبل بداية عناقنا وقبلاتنا
قبل سهراتنا الليلية المتخيلة في مدن الكحول والتبغ
لن نحقق شيئا
ما لم نتعلم من أخطائنا
ما لم يتحطم هذا العالم بفعل صلواتنا العائلية
ما لم نكن نحن العالم
ما لم تفجر هذه الأرض التي تغلي بين شراييننا الجحيم الموجود في داخلنا.
كان أبي كائنا جلديا صامتا
يحمل في قلبه الحقد والغضب وإدانة الوقت.
رجل الملح، رجل الأحلام الخضراء
كان مقدرا له أن يرزح تحت عاصفة ثلجية أحرقت يديه
اللتين كانتا تداعبان أجفاني البالية
التي رأت ذات مرة كيف كانت حرائق الغابات تهدم امبراطورية الأفق
عبر أبي حافة الأموات ليجد لي مكانا
كان يفسح أيضا مكانا لأمواته ويخبرهم أنني
ابن الغضب، ابن الحقد، ابن الملائكة المغتصبين،
الابن الذي هرب من جنازته
ليسمع تنهدات
النساء اللواتي أحبهن.
أبي، كأس مكسورة أحتسي منها رذائله
أنا رذيلته الكبرى
وريث حقده
اللحم البائس الذي لا يخشى تقسيم الهواء كي يحصل على ما يريد
أنا ميراثه المريض، الذي سيقتل دون رحمة جلاديه،
ارثه المجنون الذي سيمنح الحياة من جديد
لجثث القتلى والجيف، شريطة أن يكون جرحه مادة لإخراج السم.
أبي غرفة مفتوحة على مصراعيها
حيث يمكنني الدخول حافي القدمين
حيث أكون مستعدا لإصلاح أخطائي
هناك أعلم جيدا أنه مرحب بي، إلا أنه علي أن ألتزم الصمت
حتى تتمكن كلماته التي هي في الأصل صمت من أن تجتاز طبلة أذني
عابرة إلى عقلي، حتى تعبر العمود الفقري لتصلب في الأبهر.
علي أن أتعلم كيف أواجه مراياه وآلهته الغاضبة، كنمور محصورة في دائرة
ومحرضة كي تقاتلني وأنا أواجهها بيدين داميتين.
أبي، أتشرف بقبول دعوتك حيث يمكننا أن نتناقش.

II
قضى أبي وهو يخشى اقفال جفنيه
مات وفي أصابع يديه المتورمة خواتم الوقت
مات بعينين نازفتين دما أصفر
مات بأسنان سوداء من تعرضها لأشعة الشمس وتيارات الهواء العفنة.
عندما يموت أحدهم فانه في نهاية الأمر يغادر قفصه
متحولا إلى:
فريسة من الوجوه المتعاقبة للحجر الأصلي
إلى نافورة مياه من ألوان متعددة
إلى عملات نقدية قديمة ملقاة من محاربين قدامى
يترك روحه تتدفق كما القصيدة الكاملة ويذهب بعيدا،
باحثا عن
شيء فقده أحدهم في زحمة أيامه
عن حظ ملقى عبثا في مقهى أو في إحدى أوراق اللعب.
عن أي شيء عدا الموت بين أمواج ورغوة وأسنان بحر يطالبنا -من جنة متخيلة بكلمات
دوغمائية لا معنى لها- بالاستمتاع برؤية رؤوس مقطوعة بصليب ملقى على هاوية الأجراس.

II

أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي. أنا السرطان الذي قتل أبي،
أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي
أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي،
أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي،
أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي. أنا ال...

IV
الأرض تبدو تافهة في عينيك
أبتاه، انظر إلي نظرة حب واحتقار شديدين
فأنا من يستحق الموت والعذاب بهذا المرض اللعين
يشرفني الموت بين أحضانك
فأنت السكين التي ستغرز في قلبي
اقتلني أبتاه مرة واحدة. فأنا كبش الفداء الذي تراه في كوابيسك.

V
في قلبي امرأة مسنة تداعب عضوها، في عضوها هناك شجرة تهزها الريح،
في الريح طفل يبكي أباه الذي ذهب إلى الحرب ولن يعود أبدا،
في الأب الراحل هناك ماض يغلي بين أجفانه.
في هذا الماضي امرأة تحب بجنون وتنتحر مرة تلو الأخرى، في هذه المرأة مستقبل لن تعرفه أبدا،
في هذا المستقبل طفل ينتظر خروجه للعالم وبما أن لا جذور له فإنه يغرق في رحم الموت.
في هذا الرحم محارب كهل يذكر المرأة أن تمسد عضوها، في عضوها سفينة تغرق في البحر،
في هذا البحر شخص منبوذ ينتظرجالسا نهاية العالم. في هذا المنبوذ قلب مجروح مكسور مطرود من الحب.
في هذا القلب المطرود طفل حديث الولادة يتنفس الهواء الملوث بالفشل، في هذا الهواء قصيدة تكتب
بيد مليئة بالظلال، في هذه اليد آلاف من الأحلام التي تحلم بتغيير العالم،
في هذا العالم مليونير يتناول عشاءه في أفخر مطاعم باريس
ولا يدري أنه سيلاقي حتفه في اليوم التالي.
في هذا المطعم وتحديدا في الحمّام هناك عاشقان يتضاجعان بجنون.
في تلك المضاجعة كان السائل المنوي في حرب لتحقيق المجد،
في ذلك السائل دلائل على ولادة مسيح جديد،
في تلك الدلائل انذار أحمر ينذر المطعم بوجود قنبلة
زرعها إرهابي، في هذا الإرهابي قلب بالكاد يخفق من الخجل،
في هذا القلب امرأة مسنة تصل إلى نشوتها.

Augusto Rodríguez

: شاعر وصحفي من الاكوادور له العديد من الدواوين الشعرية، هذه إحدى القصائد التي ألقاها في مهرجان الشعر العالمي في غرانادا- نيكاراغوا في فبراير 2010.
صحفي و محرر و استاذ. له العديد من المؤلفات منها
بينما هي تقتل البعوض(2004), حيوانات مفترسة(2005), الوحش الذي يسكن داخلي, و أناشيد ضد ديناصور ثمل(برشلونة, اسبانيا 2007), و قواعد الرغبة(لا باث, بوليفيا2009/مونتيري, المكسيك 2009)حاصل على عدة جوائز منها:
الجائزة الوطنية للشعر دافيد ليديسيما باسكيس 2005
الجائزة الوطنية الجامعية للشعر ايفراين هارا ادروفو 2005
مرتبة الشرف في المسابقة الوطنية للشعر سيزار دافيلا اندراده 2005
و هو احد مؤسسي المجموعة الثقافية في جواياكيل ( باص صغير من ورق)
محرر المجلة الادبية المسرح

الترجمة عن الاسبانية: