Ir al contenido principal

La poesía de Augusto Rodríguez al árabe


Después de la buena acogida de la poesía del poeta guayaquileño Augusto Rodríguez en Nicaragua, en el reciente Festival de Poesía de Nicaragua, que reunió a 220 poetas de 77 países, sus poemas se están traduciendo a varios idiomas (antes había sido traducido al inglés, al catalán y al francés), aquí podemos apreciar algunos recientemente traducidos al árabe:



GMT 16:32:00 2010 الأربعاء 7 أبريل


I
في البدء كنت وأبي نجول متشابكي الأيدي
قبل أن تولد أسماؤنا
قبل بداية عناقنا وقبلاتنا
قبل سهراتنا الليلية المتخيلة في مدن الكحول والتبغ
لن نحقق شيئا
ما لم نتعلم من أخطائنا
ما لم يتحطم هذا العالم بفعل صلواتنا العائلية
ما لم نكن نحن العالم
ما لم تفجر هذه الأرض التي تغلي بين شراييننا الجحيم الموجود في داخلنا.
كان أبي كائنا جلديا صامتا
يحمل في قلبه الحقد والغضب وإدانة الوقت.
رجل الملح، رجل الأحلام الخضراء
كان مقدرا له أن يرزح تحت عاصفة ثلجية أحرقت يديه
اللتين كانتا تداعبان أجفاني البالية
التي رأت ذات مرة كيف كانت حرائق الغابات تهدم امبراطورية الأفق
عبر أبي حافة الأموات ليجد لي مكانا
كان يفسح أيضا مكانا لأمواته ويخبرهم أنني
ابن الغضب، ابن الحقد، ابن الملائكة المغتصبين،
الابن الذي هرب من جنازته
ليسمع تنهدات
النساء اللواتي أحبهن.
أبي، كأس مكسورة أحتسي منها رذائله
أنا رذيلته الكبرى
وريث حقده
اللحم البائس الذي لا يخشى تقسيم الهواء كي يحصل على ما يريد
أنا ميراثه المريض، الذي سيقتل دون رحمة جلاديه،
ارثه المجنون الذي سيمنح الحياة من جديد
لجثث القتلى والجيف، شريطة أن يكون جرحه مادة لإخراج السم.
أبي غرفة مفتوحة على مصراعيها
حيث يمكنني الدخول حافي القدمين
حيث أكون مستعدا لإصلاح أخطائي
هناك أعلم جيدا أنه مرحب بي، إلا أنه علي أن ألتزم الصمت
حتى تتمكن كلماته التي هي في الأصل صمت من أن تجتاز طبلة أذني
عابرة إلى عقلي، حتى تعبر العمود الفقري لتصلب في الأبهر.
علي أن أتعلم كيف أواجه مراياه وآلهته الغاضبة، كنمور محصورة في دائرة
ومحرضة كي تقاتلني وأنا أواجهها بيدين داميتين.
أبي، أتشرف بقبول دعوتك حيث يمكننا أن نتناقش.

II
قضى أبي وهو يخشى اقفال جفنيه
مات وفي أصابع يديه المتورمة خواتم الوقت
مات بعينين نازفتين دما أصفر
مات بأسنان سوداء من تعرضها لأشعة الشمس وتيارات الهواء العفنة.
عندما يموت أحدهم فانه في نهاية الأمر يغادر قفصه
متحولا إلى:
فريسة من الوجوه المتعاقبة للحجر الأصلي
إلى نافورة مياه من ألوان متعددة
إلى عملات نقدية قديمة ملقاة من محاربين قدامى
يترك روحه تتدفق كما القصيدة الكاملة ويذهب بعيدا،
باحثا عن
شيء فقده أحدهم في زحمة أيامه
عن حظ ملقى عبثا في مقهى أو في إحدى أوراق اللعب.
عن أي شيء عدا الموت بين أمواج ورغوة وأسنان بحر يطالبنا -من جنة متخيلة بكلمات
دوغمائية لا معنى لها- بالاستمتاع برؤية رؤوس مقطوعة بصليب ملقى على هاوية الأجراس.

II

أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي. أنا السرطان الذي قتل أبي،
أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي
أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي،
أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي،
أنا السرطان الذي قتل أبي، أنا السرطان الذي قتل أبي. أنا ال...

IV
الأرض تبدو تافهة في عينيك
أبتاه، انظر إلي نظرة حب واحتقار شديدين
فأنا من يستحق الموت والعذاب بهذا المرض اللعين
يشرفني الموت بين أحضانك
فأنت السكين التي ستغرز في قلبي
اقتلني أبتاه مرة واحدة. فأنا كبش الفداء الذي تراه في كوابيسك.

V
في قلبي امرأة مسنة تداعب عضوها، في عضوها هناك شجرة تهزها الريح،
في الريح طفل يبكي أباه الذي ذهب إلى الحرب ولن يعود أبدا،
في الأب الراحل هناك ماض يغلي بين أجفانه.
في هذا الماضي امرأة تحب بجنون وتنتحر مرة تلو الأخرى، في هذه المرأة مستقبل لن تعرفه أبدا،
في هذا المستقبل طفل ينتظر خروجه للعالم وبما أن لا جذور له فإنه يغرق في رحم الموت.
في هذا الرحم محارب كهل يذكر المرأة أن تمسد عضوها، في عضوها سفينة تغرق في البحر،
في هذا البحر شخص منبوذ ينتظرجالسا نهاية العالم. في هذا المنبوذ قلب مجروح مكسور مطرود من الحب.
في هذا القلب المطرود طفل حديث الولادة يتنفس الهواء الملوث بالفشل، في هذا الهواء قصيدة تكتب
بيد مليئة بالظلال، في هذه اليد آلاف من الأحلام التي تحلم بتغيير العالم،
في هذا العالم مليونير يتناول عشاءه في أفخر مطاعم باريس
ولا يدري أنه سيلاقي حتفه في اليوم التالي.
في هذا المطعم وتحديدا في الحمّام هناك عاشقان يتضاجعان بجنون.
في تلك المضاجعة كان السائل المنوي في حرب لتحقيق المجد،
في ذلك السائل دلائل على ولادة مسيح جديد،
في تلك الدلائل انذار أحمر ينذر المطعم بوجود قنبلة
زرعها إرهابي، في هذا الإرهابي قلب بالكاد يخفق من الخجل،
في هذا القلب امرأة مسنة تصل إلى نشوتها.

Augusto Rodríguez

: شاعر وصحفي من الاكوادور له العديد من الدواوين الشعرية، هذه إحدى القصائد التي ألقاها في مهرجان الشعر العالمي في غرانادا- نيكاراغوا في فبراير 2010.
صحفي و محرر و استاذ. له العديد من المؤلفات منها
بينما هي تقتل البعوض(2004), حيوانات مفترسة(2005), الوحش الذي يسكن داخلي, و أناشيد ضد ديناصور ثمل(برشلونة, اسبانيا 2007), و قواعد الرغبة(لا باث, بوليفيا2009/مونتيري, المكسيك 2009)حاصل على عدة جوائز منها:
الجائزة الوطنية للشعر دافيد ليديسيما باسكيس 2005
الجائزة الوطنية الجامعية للشعر ايفراين هارا ادروفو 2005
مرتبة الشرف في المسابقة الوطنية للشعر سيزار دافيلا اندراده 2005
و هو احد مؤسسي المجموعة الثقافية في جواياكيل ( باص صغير من ورق)
محرر المجلة الادبية المسرح

الترجمة عن الاسبانية:

Comentarios

Entradas populares de este blog

Los muertos siempre regresan del escritor Augusto Rodríguez

Velásquez & Velásquez Editores Colección Juvenalia, Serie Viva Quito, Ecuador, 2012   Por Santiago Páez Introducción Tal vez una de las caracterizaciones que podemos hacer del trabajo de un escritor es la de asegurar que su función en la sociedad y ante el mundo es la de devenir en un desapasionado relator de lo atroz. Hay escritores bonancibles e incluso algunos han redactado obras que alegran el espíritu y nos muestran el lado amable de las cosas. Y sus obras, sin dejar de merecer el respeto que debe otorgársele a toda producción humana, son menores, limitadas, no llegan a ser artísticas del todo. Es que esa tarea de reconciliarnos con el mundo no es la del arte, es la de los discursos memos de los medios de comunicación de masas: el cine de Hollywood, las telenovelas mexicanas o la música pop. El arte, el verdadero, está para que a partir de su apropiación, de su lectura, los humanos construyamos, en nuestras mentes, una simulación lúcida del mund...

“Pirata viejo” de Santiago Páez

Por Augusto Rodríguez Prolífico novelista La primera vez que escuché y supe sobre la existencia de este autor ecuatoriano fue a través de sus cuentos de ciencia ficción del libro Profundo en la galaxia , donde un muy animado y estimado profesor y posteriormente amigo llamado Erwin Buendía (+) -tal vez uno de sus mejores lectores- nos narraba en un curso especial sobre ciencia ficción ecuatoriana e internacional, las peripecias de estos relatos. Sobre sus alcances, sus búsquedas y aciertos, y como de algun modo u otro, Santiago Páez (Quito, 1958), era ya un autor de culto y de incesantes lecturas en pequeños grupos de lectores alrededor del país. Desde ese entonces siempre tuve curiosidad por saber y por conocer un poco más sobre la literatura y la vida de este autor ecuatoriano tan enigmático. Ya al conocerlo posteriormente me doy cuenta que estamos a un gran escritor pero humilde y trabajador; un hombre sin poses, sin máscaras y sin “laureles” estúpidos, t...

Los ganadores del concurso Ileana Espinel

Encuentros gratos entre los poetas, lecturas de sus creación literaria, lanzamiento de obras y reflexiones sobre el legado de la poeta guayaquileña Ileana Espinel fueron los matices de este festival, cuyo concurso de poesía obtuvo una destacada participación de obras de diferentes puntos del país. La obra ganadora se hizo acreedora a US$500. Citamos el veredicto del jurado, compuesto por los poetas Fernando Cazón Vera, Sonia Manzano Vela y Siomara España. "En la ciudad de Guayaquil, reunidos los jurados del I Festival de Poesía Joven Ileana Espinel Cedeño 2008 , organizado por la Casa de la Cultura Ecuatoriana, Núcleo del Guayas y el grupo cultural Buseta de papel, luego de analizar los trabajos enviados al certamen, se decidió otorgar el Premio Único, al conjunto de poemas titulado “Isadora”, firmado con el seudónimo Ed Kemper; en mérito a las imágenes, al ritmo y a la musicalidad de estos textos, y al buen uso de un personaje de ficción, creando unos versos altamente logrados ...